Monday, 21 May 2012

نصائح للمراجعة

 نصائح للمراجعة


أولاً : ما قبل المذاكرة :

1- إعلم جيداً أن النية الخالصة في الدراسة والتحصيل أمر مطلوب عملاً بقول الله تعالى : ( واتقوا الله ويعلمكم الله).

2- تعمد الدراسه ، فإن إرادة الطالب لها تأثير كبير لأنها تؤدي الى تركيز الإنتباء ، وهناك فرق بين من يقرأ لمجرد القراءة السطحية وشغل وقت الفراغ ، بين من يقرأ ليفهم ويحفظ ليستوعب موضوعاً عاماً.

3- ابدأ إن لم تكن بدأت في الدراسة منذ اليوم .. وأعلم أن اليوم أفضل من الغد .. فاليوم أنت في صحه جيدة .. ولا تعلم ماذا يخبئ لك الغد.

4- احصر المواد الدراسية المقررة ، واحصر الوقت المتبقي من اليوم حتى بدء الامتحان ، واحصر عدد الساعات التي يمكن ان تدرس فيها ، وضع لنفسك خطة متوازنة تستغل فيها الساعات دون إجهاد ، وأعرف جيداً أن العمل الذي يؤدي بناء على التخطيط أفضل من العمل العشوائي.

5- حدد لنفسك مكاناً معيناً للدراسة ، تتوافر فيه الإضاءة الجيدة ، والتهوية المتجددة ، مزوداً بمقعد وطاولة ، بعيداً عن وسائل الترفيه كالتلفزيون والفيديو والتلفون.... وبعيداً عن الضوضاء .. لأن كل هذه الوسائل تساعد على تشتيت الإنتباه.

6- اعلم أن الوقت الأفضل للدراسة هي بعد صلاة الفجر ولمدة ساعتين ، أستغل هذه الفترة بدراسه المادة التي ترى أنها أكثر صعوبة من غيرها ولاحظ أن تأخذ قسطاً من الراحه في الظهيرة لمدة ساعه فقط ثم ابدأ في التحصيل بعد صلاة العصر وأستمر حسب الخطة الزمنية التي وضعتها ، مع مراعاة عدم الغلو في السهر لأنه إجهاد للجسم والذهن .

7- الجسد له طاقة والذهن له طاقة ، والسهر الطويل مع شرب الشاي والقهوة كمنبهات ، طريقة خاطئة لاتتبعها لأنها تنهك قواك.

8- إذا شعرت بالتعب أو الملل قد تسرب الى نفسك أثناء المذاكرة فيجب ان تكف عن الدراسه ، وتشبع التعب بالراحه حتى تستعيد نشاطك الجسماني والذهني.

9- راع أن تتناول ، وجباتك الغذائية بإنتظام ، وأن تكون الوجبة متزنة للحصول على السعرات الحرارية الكافية للجسم ، لأن سوء التغذية يؤدي الى فقد الجسم للحيوية والنشاط.

10- وبالنسبة للمدرسة ، راع جيداً متابعة الدراسة في المدرسة حتى آخر يوم في الدوام ، وخاصة أن المراجعة التي يقوم بها الإستاذ المادة هامة حيث تبرز فيها الموضوعات ذات الأهمية والتي ربما كانت غامضة عليك أو التي لم تشبع دراسة . كما أن المراجعة تفيدك في ربط الموضوعات والمقارنة بينها وفي كيفية طرح الأسئلة ووضع الإجابة النموذجية لها...........الخ .

11-حدد جماعة الرفاق لأن هذه المجموعة لها تأثير كبير على سلوك الفرد فقد تكون جماعة الرفاق جماعة خيرة لا تجتمع إلا على الخير، وقد تكون جماعة فاسدة هدفهـا التسليه واللهو .. ودائماً .. يكون الندم خاتمه أعمالهم عندما يرون أن المجتمع لابد أن ينبذهم ويستهجن سلوكهم .

12-أعرض مشاكلك الإجتماعية المعلقة التي لم تحل بعد على استاذك فهو الأخ الأكبر والأب النصوح . وثق أن مشاكلك في يد أمينة ، وسوف تجد لها الحلول المناسبة ، لأن المشاكل المعلقة أحد عوامل تشتيت الإنتهاء.

13-يجب أن تعلم أن كل مادة في منهجك الدراسي لها أهميتها ، فهي تكمل دائرة المعرفة في المرحلة التعليمية التي تدرس بها ، كما أنها قاعدة للمرحله الدراسية القادمة ، ومعرفتك لأهمية المادة يساعد على توليد الميل لدراستها وتحصيل ما فيها من موضوعات تشعر في تحصيلها أنها محببة الى نفسك.

14- الإهتمام بالأنشطة الرياضية والفنية شي محبب للنفس ، ولكن أعلم أن المغالاة فيها ، مضرة أكثر منها منفعة ، فكثرة الطعام تضر المعدة . فكن حكماً عدلاً بينك وبين نفسك ، ومن عرف نفسه فقد عرف الكثير عن طريق النجاح.

ثانياً : شروط التحصيل الجيد :

بعد عرض الاجراءات الاحتياطية الوقائية التي يجب عليك أن تتبعها قبل بدء التحصيل ، يقدم لك علم النفس الشروط الواجب توافرها للتحصيل الجيد ، مع العلم أن الشروط تكمل بعضها البعض الآخر.

1-التسميع الذاتي :

وهو خاص بالمادة التي تريد حفظها ، فما عليك إلا أن تقوم بتسميع ما تحفظه لنفسك صامتاً أو بصوت عال دون النظر إلى النص المكتوب لكي تدرك مقدار ما حفظته ، ثم إذا وجدت أن بعضها لم يحفظ عليك أن تصحح لنفسك مستعيناً بالنص المكتوب ، وقد ثبت بالتجربة أن هذه التجربة تقتصد الوقت وتدفع الحافظ إلى بذل الجهد والتيقظ .

2-التكرار الموزع :

وهو أن تكرر المادة التي تريد حفظها على فترات يتخللها الراحه ، فإذا أردت مثلاً أن تحفظ عشر آيات من القرآن الكريم ، عليك أن تبدأ الحفظ للآيات مجمعة لمدة زمنية (25 دقيقة ) ثم تأخذ راحة خمس دقائق ثم تبدأ الحفظ مرة ثانية لمدة (25 دقيقة ثم راحة خمس دقائق وهكذا حتى تشبع المادة حفظاً ، وهناك اجاء آخر وهو أن تحفظ الآيات على ثلاث أيام متوالية كل يوم 25 دقيقة .

والتكرار الموزع يثبت المعلومات ، وهذا يؤكد لنا أن الحفظ قبيل الامتحان مباشرة أقل قيمة مما كان قبل الإمتحان بفترة طويلة .

3-الحفظ بالطريقة الكلية :

لقد دلت التجارب على أن دراسة المادة بالطريقة الكلية أي عدم تجزئتها أفضل من تجزئة المادة وخاصة حين لا تكون المادة طويلة أو صعبة ، فدراسة فصل من كتاب بالطريقة الكلية تسمح للمتعلم أن يدرك ما بين أجزائه من علاقات وأن يفهم مابينها من معان ، وكذلك حفظ القرآن في المثال السابق . فحفظ عشر آيات معاً أفضل من حفظ ثلاث آيات ثم ثلاثة أخرى وهكذا .. أما إذا كانت المادة مسرفة في الطول أو في الصعوبة فيحسن تقسيمها إلى أجزاء ملائمة يؤلف كل جزء منها وحدة متكاملة ثم يدرس كل وحدة على وحدة مع مراعاة أن تقوم مرة أخرى بربط كل وحدة مع الأخرى .

4-إشباع الحفظ والتعلم :

يجب ألا يكف المتعلم عن التحصيل بمجرد شعورة أنه قد حفظ أو فهم فقد دل التجريب على أن المضي في التكرار ما تم تعلمه يؤدي الى ثباته في الذهن وأمان له من النسيان . وأن مقدار ما ينسى منم المادة التي لم تشيع حفظاً هو 60% بعد يوم واحد من حفظها .

5-فهم المعنى :

فهم معاني الكلمات والعلاقات بينها ودلالتها عامل هام لتيسير عملية الحفظ ، فإذا كانت الكلمات ذات معنى وأدرك العلاقات بينها سهل حفظها في وقت أقل مما لو كانت هذه الكلمات لامعنى لها .

6-النشاط الذاتي :

الاستذكار الحقيقي عملية تفكير وتحليل زموازنة وتأويل ، وعلى قدر مايبذل الطالب من جهد في استذكاره يزداد فهمه وتثبت المعاني والمعلومات في ذهنه .

فليسأل الطالب نفسة وهو يذاكر دروسه أسئلة من هذا النوع ...

-ماذا يقصد المؤلف من هذه العبارة ؟

-كيف اعبر عن هذه الفكرة بأسلوبي الخاص ؟

-ما الفكرة الرئيسية من هذه الفقرة ؟

-كيف أوضح هذه الأفكار بأمثلة من خبراتي الخاصة ؟

-هل مررت بموضوع سابق تتقابل أو تتعارض معه هذه الأفكار ؟...........

ومن خير طرق المذاكرة الفعالة التي تقوم على النشاط الذاتي أن يجيب الطالب على أسئلة تتصل بموضوع المذاكرة وأن يشرح الدرس لغيره أو يناقشه مع نفسه أو يلخص الدرس بأسلوبه الخاص تعمد الدراسة :

إرادة الطالب لها تأثير كبير، لانه عندما يتعمد التحصيل يركز إنتباهه فيدرك المعاني والعلاقات القائنة في موضوع الدرسة . كما أن هنالك فرق بين من يقرأ مجرد القراءة السطحية وشغل وقت الفراغ ، بين من يقرأ ليفهم ويحفظ ويستوعب المادة .

7- الوضع الجسمي للفرد :

من يتخذ وضع المتحفز المستعد لتلقي المعلومات يكون أكثر حفظاً من المتراضي غير المكترث فاحذر وضع التمدد في تراخ على أريكة أو سرير وبيدك الكتاب ، لأن سرعان ما يكون النوم أسبق الى جسدك من الفكرة الى ذهنك.

8-الثواب والعقاب :

أعلم أن نتيجة مجهودك في الدراسة والتحصيل سوف تحقق لك النجاح وستكون إنساناً محترماً ، ويقدرك الجميع ، وسوف لاتنال لوم وإستهجان وتقبيح الآخرين ، وأعلم أن شعورك بالراحه والطمأنينة يؤدي الى عدم إضطراب شخصيتك وسيبعدك عن التوترات النفسية التي ربما لا يحمد عقباها .

ثالثاً : النسيان :

لا تقلق اذا فقدت جزءاً من المعلومات التي تم تحصيلها ، فإن النسيان عملية طبيعية تحدث للبشر جميعاً ، ويمكن التغلب عليها ، إذا أمكننا التوقف على أسبابها.

- يجب أن نعلم أن من عوامل النسيان هو ترك المعلومات التي تم تحصيلها دون مراجهة لمدة طويلة ، وهنا للتغلب على هذا العامل :

هو أن تقرأ موضوعاً جديداً وتقوم بمراجعة أول موضوع في المادة ، ثم تبدأ في المرة الثانية للدراسة أن تقرأ موضوعاً جديداً ثم تقوم بمراجعة الموضوع التالي لموضوع المراجعة السابقة ... وهكذا يمكنك القضاء على عملية النسيان الناتجة من ترك الموضوعات .

- وهنالك عامل آخر يسبب النسيان وهو أن الموضوعات التي تقرأ قد يتدخل بعضها في بعض كما تتداخل ألوان الطيف ، فينتج عن هذا التداخل أن يطمس بعضها . والسبب في ذلك هو عدم ترك وقت راحه كاف بين المواد الدراسية ... لأن المادة اللاحقة سوف تتداخل الى المادة السابقة وتؤدي الى نسيان بعض منها.

وكلما زاد التشابه بين المادتين السابقة واللاحقة في المعنى أو المحتوى أو الشكل زادت درجة إنطماس إحداهما بالأخرى ، من أجل هذا يعين على الطالب ألا يذاكر مادتين متشابهتين إحداهما بعد الأخر ، كدراسة مادة الرياضيات والفلسفة أو دراسة الرياضيات والكيمياء .

- وأعلم أن هناك سبباً ثالثاً وهاماً وهو عدم اتباع شروط التحصيل الجيد السابق ذكره .

رابعاً : أرشادات عامه

-ليلة الامتحان : يجب أن تكون مراجعة سريعة لبعض النقاط الخاصة بالمادة ثم تنام مبكراً وتأخذ القسط الواجب من النوم وهو ما يقارب من 7 ساعات ، وتستيقظ مبكراً ، تناول افطارك جيداً.

-راع أن تستطحب معك 2 قلم حبر سائل ، قلم رصاص ، مسطرة ، ممحاء ، وأدوات الأخرى الازمه للمواد .

-توجه الى مقر لجنه الامتحان ، وكلك ثقة بالله فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا . وأبتعد عن الانفعالات التي قد تؤدي إلا تشتيت معلوماتك وانخفاض مستوى تفكيرك.

- اجلس على مقعدك المحدد ، وقبل أن تبدأ الاجابة ، أقرأ سورة الفاتحة وادع الله أن يوفقك ((ربي أشرح لي صدري ويسرلي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي ))...

- ابدأ بكتابة بياناتك الشخصية على بطاقة الامتحان ... وراجع ماكتبتة للتأكيد.

-اقرأ أولاً أسئلة الامتحان مرتين على الأقل ، للتأكد من أنها واضحة الخط ، وتحدد الأسئلة الاجبارية التي يجب الاجابة عليها ، والاسئلة الاختيارية ، ولا تنسى أن السؤال مايكون له أجزاء . يجب أن تحددها بقلمك حتى لاتنسى جزءاً من السؤال.

- ابدأ الإجابة بالسؤال ترى أن اجابته جاهزة في ذهنك ، دون التقيد بتسلسل السؤال في ورقة الأسئلة..، وعليك أن تكتب رقم السؤال في ورقة الإجابة .

-ابتعد عن العلامات المميزة داخل ورقة الاجابة لأنها تثير الشك ، ومثل هذة الأوراق لها معامله خاصة .

- بعد الانتهاء من الاجابة على الأسئلة المطلوبة ، يجب أ ن تقوم بمراجعة الآتي :

· عدد الاسئلة المطلوبة وأجزاء السؤال

·صحة الإجابة المدونه على كل سؤال أثناء المراجعة اذا تذكرت جزءاً من الاجابة اسرع بتدوينه مع مراعاة كتابة ( تابع السؤال رقم .... )

أعلم جيداً أن مراقبي اللجنة هم معلمون ومربون وأمناء على مصلحتك والمصلحه العامه للمجتمع.

أصدقاءي الطلاب:

هذا وأرجو لكم التوفيق والسداد في كل أموركم الحياتية حاضرها ومستقبلها وأن تكونوا مشعلاً للخير والهداية في الدروب المظلمة وأن تعملوا على رفعة مكانة للدولة بين الأمم.

...وفقنا الله وإياكم نحو التوفيق والنجاح...


 

Sunday, 20 May 2012

أخطاء ترجمية شائعة

أخطاء ترجمية شائعة


إن الترجمة حين يتولى أمرها من ليس أهلا لها، فإنها تجر في أذيالها آثارا سلبية لا تخطئها العين المبصرة. ونحن هنا بصدد ذكر أمثلة على ما تحدثه الترجمة المتعجلة السيئة من آثار سلبية على أساليب الكتابة العربية، وشيوع ألفاظ في اللغة ليست من طبيعتها، وذلك مما يرد كثيرا في الصحافة العربية والإذاعتين المسموعة والمرئية. من ذلك مثلا:
أولا: إضافة أكثر من مضاف إلى مضاف إليه واحد. كالقول: " احتدام واشتداد القتال ". والصواب في ذلك: " احتدام القتال واشتداده "، وهذا يعني إضافة مضاف واحد إلى المضاف إليه، وإضافة المضاف الآخر إلى ضمير يعود على المضاف إليه الأول.

ثانيا: تأخير الفاعل وتقديم ضميره عليه. كالقول: " في تصريح له عن الأحوال الأمنية في الخليج، قال وزير الدفاع الأمريكي ... ". والصواب في مثل هذه الحالة أن يقال: " قال وزير الدفاع الأمريكي في تصريح له عن الأحوال الأمنية في الخليج إن ... ".

ثالثا: جمع عدد من الأسماء المعطوفة في جملة واحدة، وذلك دون أن يتبع كلا منها بحرف العطف " و "، كالقول: " ذهب أحمد إلى المكتبة واشترى كتبا، أقلاما، صورا، دفاتر "! وهذا أسلوب لا يصح الأخذ به في العربية لما في من فجاجة وعجمة، حتى ولو أخذت به لغة أخرى كالإنجليزية. إذن فالصواب في المثال السابق أن نقول: " ذهب أحمد إلى المكتبة واشترى كتبا وأقلاما وصورا ودفاتر ".

رابعا: التخفف من استعمال المفعول المطلق في الترجمة، ليحل محل كلمات أو عبارات أخرى مترجمة، مثل: " بصورة – بشكل – لدرجة – على نحو "، كالقول: " مشيت بصورة جيدة "، و " سار بشكل حسن "، و " إن قامته طويلة لدرجة أنها تسد الباب "، و " ظهر على نحو واضح ". وهذه كلها استعمالات بعيدة عن العربية، والأصح منها أن يقال: " مشيت مشيا جيدا "، و " سار سيرا حسنا "، و " إن قامته طويلة طولا يسد الباب "، و " ظهر ظهورا واضحا ". أي استعمال المفعول المطلق للدلالة على الحالات التي ذُكرت.

خامسا: تصبح الترجمة في مقدمة الأسباب التي تعمل على إشاعة أخطاء إذا قام بها من يترجم ترجمة حرفية:
( أ ) فمثلا يستعمل البعض كلمة " ضد " وهي ترجمة حرفية لكلمة against في اللغة الإنجليزية. فيقال: " حارب ضد الاستعمار "، و " ينبغي أن يسعى الآباء لتلقيح أبنائهم ضد الجدري "، و " صدر حكم ضد فلان "، وغير ذلك. وينصب الاعتراض على أن الأسلوب الذي يلجأ إلى استعمال هذه الكلمة، هو أسلوب يخالف طرق التعبير العربية. فالقول أن " فلان يحارب ضد الاستعمار " يُفهم منه أن هذا المحارب مخالف للاستعمار، أي أنه يحارب في جبهة أخرى غير الجبهة المعادية للاستعمار. والصواب في ذلك القول: " شن حربا على الاستعمار ". وبالنسبة لبقية الأمثلة: " يجب تلقيح الأطفال من الجدري "، و " صدر حكم بحق فلان أو عليه ".
( ب ) ومن الكلمات التي تتداولها أجهزة الإعلام الأجنبية، كلمة cover الإنجليزية. فيضع لها المترجم الكلمة التي يحددها القاموس، وهي " يغطي ". ولكن في العربية لا يفيد هذا الفعل معنى نقل الخبر. ففي القول: " قام مراسل جريدة الأهرام بتغطية أنباء القتال الدائر في منطقة الخليج ". ليس هناك علاقة بين الغطاء أو التغطية وبين الأخبار. وتضع معاجم اللغة أفعالا غير هذا الفعل لدلالة نقل الخبر، فتقول: " نقل الخبر أو أبلغه أو سرده ".
( جـ ) ومن الكلمات التي يساء استخدام ترجمتها، كلمة reach بمعنى يصل. فعند وصف حدث وصول إحدى الشخصيات الرسمية، يقال: " وصل مصر مساء أمس وزير الاقتصاد في دولة الكويت ". وهذا الاستعمال خاطئ، لأن الفعل " وصل " بالإنجليزية متعدٍ، أي يحتاج إلى مفعول به. ولكنه في العربية لازم، لا يتعدى. فهو بذلك ليس بحاجة إلى مفعول، بل إلى حرف الجر " إلى ". فنقول: " وصل إلى مصر مساء أمس ... ".
( د ) ومن تلك الكلمات، كلمة via بمعنى عَبْرَ، فيقال: " عبر أجهزة الاتصال ". والأكثر صوابا من ذلك أن تقول: " بأجهزة الاتصال " أو " بواسطة الاتصال ".
( هـ ) ومنها أيضا كلمة " طبقا " المترجمة عن كلمة according، فهي ترد في أمثلة كثيرة. ومن ذلك مثلا القول: " سيتم نقل الأسرى يوم الأحد طبقا لوكالات الأنباء ". أما اللغة العربية فلا ترضى باستعمال " طبقا " في مثل هذا الموضع، وإنما تتطلب استعمال الكلمة الصحيحة لهذا الوضع، وهي " وفقا " أو " وفاقا " أو " على وفق ". فنقول: " سيتم نقل الأسرى يوم الأحد القادم وفقا لما ذكرته وكالات الأنباء "، هذا إذا أردنا التمسك بحرفية الترجمة. ولكننا نستطيع ذكر عدة جمل تؤدي المعنى بصورة سهلة واضحة، فنقول مثلا: " ذكرت وكالات الأنباء أن الأسرى سيُنقلون يوم الأحد القادم ".



سادسا: ترجمة كلمة cancel بكلمة " لاغيا "،كالقول: " يعد الاتفاق لاغيا منذ مساء اليوم ". وينصب الاعتراض على كلمة " لاغيا "، فهي اسم فاعل من الفعل " لغا – يلغو "، أي كثر كلامه. ولكن السياق الذي تُذكر فيه كلمة " لاغيا " لا شأن له بكثرة الكلام أو قلته، بل بإبطال اتفاق مسبق. ولذلك فيجب استعمال كلمة " ملغي "، وهي اسم المفعول من الفعل " ألغى – يلغي ". فالصحيح إذن أن يقال: " يعد الاتفاق ملغيا منذ مساء اليوم ".

سابعا: والبعض يترجم كلمة still بكلمة " لا زال ". فيقول: " لازالت الاجتماعات منعقدة في مجلس الأمن "، ويقول: " لازالت الجهود تبذل لإصلاح الوضع في لبنان ". وهذا استعمال خاطئ لكلمة " لا زال "، فهي تفيد الدعاء لا الاستمرار. يصح أن يقال: " لا زالت الديار قوية عزيزة بأهلها "، فهو دعاء للديار بدوام القوم والعز. أما ما يفيد الاستمرار فهو " ما زال "، كأن نقول: " ما زالت الاجتماعات مستمرة "، و " ما زالت الجهود مبذولة ". وكثيرا ما يختلط الأمر على من يقومون بالكتابة العربية، فيأخذون بالاستعمال الأول للدلالة على الثاني.

ثامنا: وهناك كلمة by التي يترجمها البعض " مِن قِبَلْ "، ويدخلونها في الجمل دون استئذان، على الرغم من عدم صحتها. فيقال: " دُونت الملاحظات مِن قِبَلْ اللجنة ". وليس في استعمال " مِن قِبَلْ " أي ضرورة في هذا السياق، ذلك أنه يمكن القول: " دونت اللجنة الملاحظات ".

تاسعا: وهناك كلمة شاع استعمالها شيوعا خاطئا، فلا تكاد تخلو منها جملة، وهي كلمة " بالنسبة "، التي يمكن التخلي عنها دون حدوث أي إخلال في الجملة، فضلا عن أن استعمالها يخالف الاستعمال العربي السليم. فيقال مثلا: " انخفضت أسعار العملات، وبالنسبة للمارك الألماني فقد انخفض مقابل الدولار ". وهذا تركيب غير صحيح للجملة، فأي نظرة للقاموس تدلنا على أن " النسبة " هي القرابة أو ما تعلق بها. ومن هنا فالصواب أن يقال: " انخفضت أسعار العملات، أما المارك الألماني فقد انخفض مقابل الدولار ".

عاشرا: أما عن الخلط بين حرفي الجر " إلى " و " اللام " - عند ترجمة حرف الجر في الإنجليزية to - فهو كثير، رغم أن لكل منهما معنى واستعمال مختلف. أما عن المعنى، فهو أن " إلى " تعني انتهاء الغاية، في حين تستعمل " اللام " للدلالة على الملكية والتخصيص، ويتحدد استعمال كل منهما تبعا للمعنى الذي تدل عليه. يقال مثلا: " سلمت الملف كاملا إلى رئيس مجلس الإدارة "، وهذا غير صحيح، وصوابه: " سلمت الملف كاملا لرئيس مجلس الإدارة ". والسبب أن الملف سيوضع تحت تصرفه، كأنه ملك من أملاكه، ولم يكن الغرض سفر الملف من مكان معين ابتداء إلى مكان آخر انتهاء. ويقال أيضا: " سافرت صباح الجمعة الماضي للإسكندرية "، وهذا غير صحيح أيضا. والصواب القول: " سافرت صباح الجمعة الماضي إلى الإسكندرية "، لأن حرف الجر " إلى " في هذه الجملة يحدد انتهاء الغاية من السفر.

حادي عشر: الإصرار على ترجمة بعض الكلمات الإنجليزية بكلمة واحدة مقابلة في اللغة العربية، مثل كلمة privatization، والتي وضعت لها ترجمات عدة، مثل: " الخصخصة " أو " التخصيص " أو التخصيصية ". وهذه كلها ترجمات غير دقيقة للكلمة، ذلك أن اللغة الإنجليزية تميل دائما لاستخدام الزوائد affixes – سواء كانت بادئة أم لاحقة – إلى الكلمة الأصلية حتى يتم مواءمة استخدامها في موقعها من الجملة. ولذلك فهي تعتبر أكثر من كلمة واحدة، وإن بدت في ظاهرها كلمة واحدة. ومن هنا فلا داعي للإصرار على ترجمتها بكلمة واحدة مرادفة في اللغة العربية. وبذلك تكون الترجمة الدقيقة للكلمة السابقة هي: " التحول للقطاع الخاص ". وكذلك كلمة Islamization التي يمكن ترجمتها: " تطبيق الشريعة الإسلامية ". وغير ذلك كثير مما يمكن القياس عليه.

ثاني عشر: استخدام نفس المفاهيم التي يريد الغرب ترويجها وشيوعها عند الترجمة. فمثلا عند كتابة الغرب لما يدور من صراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، يقولون: Israel and the Palestinians. فهم يريدون أن يستقر في ذهن القارئ أن إسرائيل هي دولة لها كيان قائم، أما الفلسطينيون فهم أفراد بلا دولة. ولذلك فعلينا نحن حين نترجم، أن نقول " الفلسطينيون والإسرائيليون "، أو أن نقول: " فلسطين وإسرائيل "، لا أن نقع فيما يريدونه أن يستقر في أذهاننا، فنقول: " إسرائيل والفلسطينيون ".

هذه كانت أمثلة من بعض الأخطاء الشائعة في الترجمة إلى العربية، ولكن ليست حصرا لها. وسوف نوالي بحث هذا الموضوع إن قدر الله وأعان



Wednesday, 11 April 2012

Advice to young people




Advice to young people: 



a) Money doesn’t create man, but it is the man who created money
b) Live your life as simply as possible.
c) Don’t do what others say – listen to them, but do what you feel good doing.
d) Don’t follow brand names; just wear those things in which you feel comfortable.
e) Don’t waste your money on unnecessary things; just spend on those things you really need.

“Stay away from credit cards & bank loans, and invest in yourself.”


Tuesday, 10 April 2012

(Orientation) نصائح و ارشادات حول التوجيه

نصائح و ارشادات حول التوجيه






مرحلة التعليم الثانوي تتكون من 4 سنوات:

- تمثل السنة الأولى جذعا مشتركا يهدف إلى دعم التكوين العام للتلميذ

- ابتداء من السنة الثانية تتفرع الدراسة إلى 4 مسالك كبرى :

+ الآداب

+ العلوم

+ الاقتصاد والخدمات

+ تكنولوجيا الإعلامية

- في بداية السنة الثالثة يتفرع كل مسلك إلى شعب مختصة (9) حتى يتمكن التلميذ من تكوين معمق في إحدى مجالات المعرفة وتفضي كل شعبة إلى شهادة البكالوريا.

عملية التوجيه المدرسي أصبحت نشاطا متدرجا ومتسلسلا فهمي عبارة على سيرورةProcessus تتضمن الفعل وفاعله حيث يتم :

- إعداد التوجيه

- اتخاذ التوجيه

- إعادة التوجيه

إعداد التوجيه : يتمثل في إدراج التعلمات الاختيارية في السنة التاسعة وهي تساهم في تمكين التلميذ من النجاح في عملية التوجيه يجعله طرفا فاعلا فيها بتربيته على الاختيار واكتشافه لمسارات تكوين متنوعة. وهي تتيح له فرصة تطوير العديد من الكفايات كروح المبادرة والتدرب على تصور مشروع وإنجازه وتقييمه.



إلى جانب تعميق تكوين التلميذ وتدريبه على البحث عن المعلومة وتوظيفها.

اتخاذ التوجيه في السنة الثانية : توجيه التلميذ إلى مسلك من المسالك الأربعة.

إعادة التوجيه : التوجيه في السنة الثالثة إلى شعبة من شعب المسالك الأربعة.

ويمكن أن تعنى كذلك بإعادة التوجيه إمكانية تعديل المسار الدراسي للتلميذ في حالة الرسوب وحتى في حالة الارتقاء.

الخصوصيات :

توخي المرونة في التوجيه حيث أصبح من حق التلميذ الاعتراض على قرار التوجيه.

التوجيه المدرسي الجديد يصب في محور مؤهلات التلميذ الذهنية والعاطفية الجسمية حيث أعطى أهمية وأولوية للبعد الفردي والوجداني في عملية التوجيه.

ارتفاع عدد الشعب وهو يهدف إلى تنويع التكوين الذي أصبح ضرورة ملحة خاصة مع عدم تجانس ملامح التلميذ وتنوع انتظاراتهم من المدرسة.

هذا التنويع لا يعني تخصصا معمقا يجعل الشعب مختلفة اختلافا كبيرا بل بالعكس هناك تكافؤ بينها لأنها تركز على التعلمات المشتركة في اللغات والعلوم والإنسانيات.

هذه التعلمات المشتركة تساهم في بناء الملامح العامة للمتخرجين مثل :

- القدرة على التواصل مع الآخرين

- القدرة على البحث عن المعلومة والتخطيط والتأليف.

- القدرة على توظيف الموارد التي توفرها التكنولوجيات الحديثة.

ومواد الاختصاص : تساهم في بناء ملامح مميزة تتعلق بما يضفيه الاختصاص من أبعاد معرفية ومميز.


Thursday, 8 March 2012

عشر نصائح يقدمها خبراء التعليم عن الواجبات المنزلية

 
عشر نصائح يقدمها خبراء التعليم عن الواجبات المنزلية:
1- ابدأ حواراً مع مدرس طفلك:

تفهّم جيداً ما يطلبه المدرس وما يتوقعه منك ومن طفلك، ناقش معه كم الواجب المنزلى الذى يحصل عليه الطفل يومياً وهل هو مناسب لطاقته أم لا؟ استمع من المدرس إلى ملحوظاته على طفلك، فبالتأكيد سيؤثر انتظامه في أداء الواجب المنزلي على مستواه في حجرة الدراسة ( الفصل) سلباً وإيجاباً.

2- اختبر ميلك أنت!:

من الطبيعي في نهاية اليوم أن تتمنى- عزيزى الأب- لو تنسى واجب طفلك المنزلى، لكن طفلك يحتاج لأن يتأكد ويتأصل عنده أن الواجب المنزلي شيء مهم يستحق الإنجاز، لذلك لا تهمل دورك أنت في ذلك رغم التعب والإرهاق.

3- اجمع الأدوات قبل الوقت المحدد:
لكى تجهز طفلك للنجاح،تسوقا سوياً عند شراء أدواته المدرسية مثل الأقلام والألوان والمحاية ومبراة الأقلام وغيرها، ضع هذه الأشياء في علبة أو صندوق واطلب من طفلك تزيينه والإعتناء به، أخبره بضرورة إرجاع الأدوات إلى الصندوق بعد انتهائه من استخدامها.
إنك بذلك تعلمه الحب والنظام معاً تجاه مذاكرته.
4- اعرف أسلوب ولدك في أداء الواجب المنزلى:

هل يحب ولدك إنهاء عمله بمجرد العودة للبيت؟أم أنه يفضل الجرى واللعب أولاً؟هل يؤدى واجبه في المكتب في غرفته؟ أم محاطاً بالعائلة على طاولة المطبخ أو الطعام؟

أبدأ أنت بتكوين طقوس ونظام لطفلك عند أداء واجبه، مثل رفض اللعب واللهو أثناء القيام بالواجب، وذلك حتى تدخل طفلك في عادة الواجب المنزلي، ولا مانع من عمل جدول منتظم تلتزم به معه ولدك توجيهاً له،إذا كان ذلك أكثر قابلية عنده لأداء واجب منضبط ومنظم.

5- أعدّه للمسئولية:
حتى طفل الروضة يحتاج لأن يشعر بأنه مسؤول عن واحبه المنزلى، وإذا رأيت أنه يضيع وقته فذكره بأنه إذا انتهى من أداء واجبه مبكراً فإنك ستمنحه وقتاً كبيراً للّعب.

إذا نسى كتاباً في المدرسة يحتاج إليه في أداء الواجب، فتمالك نفسك ودعه يتحمل النتيجة.

6- كن مدرباً لا منجزاً:

اطلع على إرشادات الواجب المنزلى للتأكد من أنها واضحة ومفهومة.
- تأكد من أن طفلك يفهم جيداً المطلوب من السؤال، وطريقة الحل.
- شجّع طفلك على اكتشاف الإجابات بنفسه.
- دعمّه بالمدح إذا أصاب، وادفعه إلى إعادة المحاولة إذا أخطأ.
- تفادى تماماً أن تنجز الواجب المنزلى بنفسك مهما حدث.
7- اطلب المساعدة:
إذا كنت لا تملك الصبر أو الوقت أو المهارة لتكون مدرباً ومتابعاً لطفلك، فيمكنك الاستعانة بمدرس لاستشارته، أو معلم خصوصى.

8- انسخ وسائل حجرة الدراسة:

حوّل مكان المذاكرة في المنزل إلى بيئة تعلم أكثر حيوية، فاسأل عن أماكن شراء الأدوات التى تساعد على التعلم، مثل الحروف المغناطيسية، ومهارات مادة الرياضيات اليدوية، أو ابتكر أدواتك الخاصة في هذا الشأن.

9- نسّق مع المدرسة:

تساعد بعض المدارس الآباء على مراقبة الواجب المنزلى بإمداد ولى الأمر في المنزل بمقررات كل شهر أو كل يوم أو كلما طلب الوالد مثل ( دفتر المتابعة)، فإذا حدث ونفى ابنك وجود واجب منزلي فاتصل بالمدرسة وتأكد بنفسك، حتى يرى ابنك اهتمامك بالأمر، وكذلك إذا شعرت أن أحد المدرسين يعطي واجباً فوق طاقة الطفل، فيمكنك أن تذهب إليه وتنسق معه أيضاً هذه المسألة.
10- اجعل الواجب المنزلى مسألة عائلية:

فى بعض العائلات يتولى أحد الأبوين دائماً أداء الواجب المنزلي مع الأبناء في حين يبقى الطرف الآخر خارج الحلقة ولا يعرف الكثير عن تعليم أبنائه أو تأديتهم لواجباتهم، ولكن عندما ينشغل الآباء والأمهات بالإشراف والمتابعة لهم أثناء تأديتهم للواجبات المنزلية؛ فإن الأبناء يفهمون الرسالة ويدركون أن هذه الواجبات المنزلية عمل مهم، وأن الأسرة جميعاً تمثل فريق عمل تنجزون الأعمال سوياً في جو دافئ وجاد يجعل الأبناء يسعدون بأداء هذه المهمة، ويسعد الآباء والأمهات بنجاحهم وتفوقهم وترقيهم في تحمل المسؤولية .



كيف تحول الفشل إلى نجاح ؟


كيف تحول الفشل إلى نجاح ؟




ما هو الفشل ؟


هل هو نقمة أو نعمة ؟


وكيف يكون طريقاً للنجاح والإبداع ؟


وهل هو سر النجاح وجوهر الحياة ؟


وكيف يكون نقطة انطلاق في الحياة ؟


وكيف يكون الفشل متعة ؟




تأمل معى هذا الجدول :




م


القول


المعنى الحقيقى


1


الفشل : أنت إنسان فاشل


كلا الفشل : يعنى لم أوفق إلى الآن


2


الفشل : إنك لم تفعل شيئًا إلى الآن


كلا الفشل : يعنى تعلمت شيئاً


3


الفشل : يعنى إنك إنسان جاهل


كلا الفشل : يعنى كانت لدى القدرة الكافية على العمل


4


الفشل : يعنى لن تستطيع الوصول


كلا الفشل : يعنى علىّ اجتياز طريق آخر للوصول


5


الفشل : يعنى إنك تافة


كلا الفشل : يعنى لم أصل للكمال إلى الآن


6


الفشل : يعنى إنك أتلفت حياتك


كلا الفشل : يعنى لدى حاجة للبداية من جديد


7


الفشل : يعنى الرضوخ والتسليم للواقع


كلا الفشل : يعنى علىّ المحاولة والسعى


ــ قل لى لو استسلم أديسون للمحاولات الفاشلة التى بلغت 1800 محاولة فاشلة ، هل كنا سنرى النور ؟ فعن طريق المحاولات التى لم تتوقف استطاع أن يخترع أخيراً الكهرباء .


ــ قل لى لو استسلم كل منا حتى يأتيه الإلهام ، ليأتى بالأمر التائه بين الناس ، هل سينجح ؟ يقول العلماء أن النجاح والتفوق وفق هذه المعادلة :


1 % إلهام + 99 % جهد واجتهاد


هل معنى ذلك : المطلوب منا أن نفشل ؟


ليس معنى ذلك أننا نخطط للفشل ، مع أننى أعلم أن هناك أناساً يخططون للفشل ، من أجل الهروب من المسئولية ، وأعرف أناساً لا يتقنون أعمالهم ولا يزدادون بها خبرة ، حتى لا تكثر عليهم المسئوليات ، ظانين أن المسئولية تعنى الوقوع في الأخطاء ، مع أن اعتراف الإنسان بالخطأ والعيب هو الطريق الأوحد نحو القضاء على الخطأ أو العيب .


ولكن كلما قلت الرغبة في النجاح ، قويت الرغبة في صناعة الفشل ، فالنفس إن لم تشغلها بالنجاح ستشغلك بالفشل ، والإنسان إن لم يعش في محيط الناجحين ، وصحبة المتفاءلين سرعان ما يخمد فيه الحماس للنجاح والتفوق في الحياة .


ومن ثم كان النبى صلى الله عليه وسلم يعلمنا أن نزيل كل العقبات التى تدعونا إلى الفشل في الدعاء المأثور :


( اللهم إنى أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل ومن الجبن والبخل ومن غلبة الديْن وقهر الرجال ) .


فالجبن والخوف وقلة الحيلة وعزة النفس ، ترسم طريق الفشل ، وإن غلفنا ذلك بمبررات , لا نقتنع نحن أصلاً بها ، ولذلك فمن وسائلنا للنجاح قهر هذه المعوقات المفسدة في أنفسنا ، وطرد هذه التبريرات السخيفة .


وبذلك نبتعد عن مظاهر الفشل وهى :


ـ إطلاق الوعود جزافاً بدون تعقل


ـ اللف والدوران حول المشكلة بدون مواجهة


ـ الشك في قرارة النفس من النجاح


ـ التعلل بأن هناك من هو أسوأ حالاً


ـ التنكر لأخطائه بأنها ليست غلطته


ـ الاعتذار ثم العودة إلى نفس الخطأ


ـ الكسل والعمل على تضييع الوقت بأى طريقة


ـ التشويش على الأمور وتغليفها بالأسباب


ـ تثبيط الهمم والبلادة والتقليد واللامبالاة




فما المطلوب ؟


* المطلوب ببساطة أن تجيب على هذا السؤال :


أين تريد الذهاب ؟


لو جاءت إجابتك : لا أعرف ، فسيقال لك : إذن لا يهم أى الطرق تسلك !!


وإن جاءت إجابتك واضحة : نعم أريد أن أذهب حيث هدفي الذي حددته ، فاعلم أن للهدف طريقاً واحداً معلوم ومحدد ومعروف .


وهذا هو الفرق بين الفاشلين في الحياة والناجحين ، هذه في نقطة البداية ، التى بها تستطيع أن تنطلق بلا خوف ولا تعثر ولا وجل ولا عجز .


* فأنت بعد هذه البداية ، تسيرالآن في طريق النجاح ، فإن أخفقت في شيء مهم ، أو مررت بمعاناة أو حزن ، أو شعرت بتعب من التعثر ، فليس معنى ذلك أن تسمى ذلك فشلاً لأن القبول به هو الفشل ,إنما يكفيك أنك في طريق النجاح ، فعينك على هدفك ، سيجعل من عقلك مغناطيساً يجذب إليه كل ما يحقق هدفك ، افتح ولو 1 % فقط زيادة على طاقتك ، وانظر ماذا ستصنع ؟! ، فالفشل ليس هو النهاية في طريق الناجحين ، بل هو متعة الناجحين ، حينما لا تنظر إلا إلى أمامك ، فأنت تخطو نحو النجاح ، وإن قال الناس هذا خطأ ، وهذا تعثر ، وهذا فشل ، فلا تتوقف لحظة ، تجاوز العقبة ، واقفز فوقها , وأسرع الخطى ، وأكمل صعودك .


* تأمل معى هذا الإسلام الجميل ، وهو يدفعنا إلى تحقيق المطلوب منا :


ففي لحظة الفشل يقول لك الإسلام : تفاءل , لا تيأس ، فالأمل يقودك من جديد ، ولا تقل ( لو ) فإنها تفتـح باب العـجز , بإشـراف وإدارة الشـيطان ، بل قـل :


( اللـهم أجـرنى في مصيـبتى واخـلف لى خيراً منها ) .


ـ في لحظة الفشل يقول لك الإسلام ، لا تستجيب لنداء الشيطان ، في أن تحسد الناجحين ، وتندب قدرك , بل تردد قوله تعالى :


{ والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم } الحشر /10 .


ـ في لحظة الفشل يقول لك الإسلام : احتسب الأجر عند الله ، فالحياة لحظة لك ولحظة عليك ، يقول النبى صلى الله عليه وسلم :


[ عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير ، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له ]


ـ في لحظة الفشل لا تعذب نفسك على الخطأ أو على خيبة أمل ، ما دمت أنت تائب إلى الله ، فرغم الحزن على فعل الخطأ ، فأنت تغيّره ، وتصلح , لقوله تعالى : { إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً …} الفرقان / 70 .


* إن البحث عن السبب الحقيقى للفشل هو بداية الإصلاح والنهوض من جديد ثم الانطلاق في الحياة ، وليس معنى أن نصل إلى السبب الحقيقى في أن نغيّره فحسب ، بل يمكن أن نطوره أو نحسنه أو نجمله ، سواء كان عملاً ، أو مهمة ، أو إدارة ، أو مشروعاً أو زواجاً ، وفق ما يقضتيه الحال ، المهم هو اعترافنا بالفشل ، وعدم إخفائه ، لإصلاحه في تصرفاتنا وسلوكنا ، فالفارس لا يصير فارساً ماهراً إلا بعد سقوطه ، وبعدها يكتسب من الخبرات والتجارب والاحتراف ما يجعل السقوط هو الذي يخشاه وينأى عنه ، فعمر بن الخطاب رضي الله عنه ، مازال ثابتاً يقاوم التعثر حتى تمكّن ، فقال عنه النبى صلى الله عليه وسلم : [ ما سلك عمر فجاً ( أى طريقاً ) إلا سلك الشيطان ضده ] ، كذلك الإنسان منا ما زال يواجه الفشل ويحوله إلى نجاح ، فإن تمكن من ذلك تراه وإن سلك طريقاً للنجاح ، يسلك الفشل طريقاً غيره .


* ونحن نتحدث عن الفشل وكيف يكون نقطة انطلاق في الحياة ، نضرب المثل بهذه الفراشة التى حاولت وتحاول الخروج من شرنقتها ، لقد أعياها التعب والمحاولات المستمرة للخروج ، فوقفت برهة للراحة ، فظن رجل أنها فشلت فمزق الشرنقة بنية مساعدتها على الخروج ، ولكنها توقفت تماماً ولم تستطع الطيران ، وذلك لأن الرجل لم يعلم أن عملية خروج الفراشة من الشرنقة هو مشوار ، يجب أن تمر به لكى تستطيع الطيران ، فهو يعمل على إخراج بعض السوائل من جسدها ويعمل على تقوية جناحيها لكى تصبح خفيفة وقادرة على الطيران ، إن مراحل الفشل التى تمر بها الفراشة خلال هذه العملية هى التى تؤهلها لكى تنال غايتها المنشودة ، ولولا مرورها بهذه التحديات لما استطاعت أن تنمى قدرتها لكى تستطيع الطيران ، كذلك أنتم يا شباب ويا كبار ، إن أردتم الطيران والانطلاق ، فليس للحياة إلا مشوار واحد ، هو نفس مشوار الفراشة .


* وأخيراً


ـ لا يوجد هناك فشل حقيقي ، فما ندعى بأنه فشل ، ما هو إلا خبرة ، قد اكتسبناها من واقع تجاربنا في الحياة !! فالشخص الفاشل هو الذي لا يتعلم من تجاربه ، ويعتبر أن الأمر منتهياً من حيث فشله .


ـ بل يوجد هناك ما يسمى بالفشل الناجح ، الذي نعتبره مفتاحاً للنجاح ، حينما يرشدنا في خضم الحياة ، وبين أمواج الزمن المتلاطمة إلى النجاح .


ـ أرأيت كيف أن الفشل محطة تربوية في حياة كل منا ، تشعرنا بوجودنا ، وتعزز ثقتنا بأنفسنا ، مما جعل بعضهم يقول : ( أنت تفشل ، إذن أنت موجود ) !!


وتأكد أن نهاية الفشل هى بداية النجاح ، فانطلق وعش حياتك .


 

Sunday, 26 February 2012

فأدركت الوردة كم أحبها الطائر



ذات مرة وقع طائر في غرام وردة بيضاء . وقرر أن يصارحها بحبه ، ولكنها رفضت . وقالت أنا لا أحبك . فظل يصارحها بحبه بشكل يومي . وأخيراً قالت الوردة البيضاء : عندما يصبح لوني أحمر سوف أحبك . وفي أحد الأيام أتى الطائر وقطع جناحيه ونشر دمه على الوردة البيضاء فتحول لونها إلى الأحمر . فأدركت الوردة كم أحبها الطائر ، لكن الوقت كان قد فات لأن الطائر كان قد مات . لذلك عليك محبة واحترام مشاعر الشخص الذي يحبك قبل ان يموت وانه سيظل يحبك مهما مرت الايام....


Sunday, 19 February 2012

التّنمية الفاعلة لا يمكن أن تقوم دون اعتماد على كفاءات يوفّرها القطاع التّربويّ

 



من مشاكل التّعليم:نقص في التّجهيزات مختبرات بلا اختبارات و مطالعة دون مكتبات

تتنوّع الأجندات الخاصّة بالأحزاب السّياسيّة و تختلف برامجها لتظلّ التّنمية مطلبها. و لعلّ التّنمية الفاعلة لا يمكن أن تقوم دون اعتماد على كفاءات يوفّرها القطاع التّربويّ. و هذا ما جعل إصلاح التّربية في تونس المستقبل هاجسا يوحّد بين الأحزاب السّياسيّة المختلفة. و لكن هل يستقيم التّنظير لإصلاح البرامج و فلسفة التّعليم والتّكوين قبل إصلاح المؤسّسات التّربويّة بتجهيزاتها الماديّة.. كما هي في واقعنا اليوم..؟
********تجهيزات دون صيانة :
قبل أن نصل إلى قاعات الدّروس لا بدّ من الإشارة إلى دورات المياه.. ففي اغلب المؤسّسات حالتها "مقرفة" لنقص الصّيانة و المتابعة كذلك أمر الحدائق الخارجيّة المهملة .. إذ يقتصر الاهتمام عادة على الحديقة الدّاخليّة أو ما يعرف بساحة العلم . و في بعض الأحيان تجد الأبواب الخارجيّة لا تمنع الغرباء من دخول المؤسّسة.. و المشكلة أنّ العملة المكلّفين بهذه المهامّ إمّا أن يكونوا متقاعسين في واجباتهم و إمّا غير مؤهّلين للقيام بها فالوزارة تنتدب أحيانا حاملي إعاقات لإدماجهم في ما لا يناسبهم .
********مشكلة قاعات الدّروس:
قاعة الدّرس هي قطب المؤسّسة التّربويّة و مع ذلك فإنّها تذهب بتركيز المعلّم و المتعلّم لافتقادها أبسط الضّرورات ففي بعض المؤسّسات زجاج النّوافذ مهشّم و الباب غير قابل للإغلاق و الجدران لا تختلف كثيرا عن الشّوارع في ما تحتويه من ألفاظ بذيئة و شعارات متنوّعة إضافة إلى عدم توفّر سلّة مهملات بل حتّى السبّورة لا تصلح أحيانا للكتابة .. فكيف نطلب من المعلّم و المتعلّم مردودا في مثل هذه الظّروف ..؟؟
********مختبرات دون اختبارات :
لا نعيّن المؤسّسات التّربويّة بأسمائها و لكنّ المشكلة أنّ هذه النّقائص سجّلناها في مدارس تعرف بــ"ـذات أولويّة" أي أنّها جديرة أكثر من غيرها بالاعتمادات الماليّة و مع ذلك ففي مختبرات الفيزياء و الكيمياء و العلوم الطّبيعيّة يُسجّل باستمرار نقص في أدوات الاختبارات بشهادة أساتذة الاختصاص فإلى متى نظلّ نحشو أذهان التّلاميذ بالنّظريّات العلميّة دون دعمها بالتّجربة الّتي توضّحها و ترسّخها ..؟ ستكون النّتيجة تلميذا عديم الصّلة بواقعه.
********حاسوب جماعي:
المشكلة أنّ الحواسيب متوفّرة في أحيان كثيرة و لكنّ الصّيانة منعدمة . فما يتعطّل لا يتمّ إصلاحه.. أمّا إن تمّ فالمدير يستعين بأستاذ الإعلاميّة بصفة مجانيّة حتّى يضغط على التّكاليف.. أضف إلى ذلك نهب هذه المعدّات في أكثر المؤسّسات خلال السّنة الدّراسيّة المنقضية.. كلّ ذلك جعل 4 و أحيانا 6 تلاميذ يشتغلون على حاسوب واحد و الاستفادة مشكوك في حصولها في هذه الحالة.
********مطالعة دون مكتبات:
سنة المطالعة .. سنة الكتاب .. و غيرها من شعارات لا علاقة لها بالواقع ففي أكثر من مؤسّسة تنعدم المكتبة تماما ليجد أساتذة الموادّ الأدبيّة أنفسهم مجبرين على إثقال كاهل التّلميذ بمقتنيات جديدة من كتب المطالعة بسبب فقدان المكتبة أو محدوديّة محتوياتها إن وجدت فماذا ستفعل عشر نسخ من كتاب في مائة تلميذ يطلبون هذا العنوان للمطالعة مثلا؟؟
********تجهيزات رياضيّة منعدمة:
قد تتحوّل قاعة إلى حجرة ملابس و قد تنقلب ساحة العلم إلى ملعب رياضيّ تحيط به قاعات الدّروس من كلّ جانب و يتحوّل التّلاميذ إلى جمهور يتابع هذه الألعاب الرّياضيّة أثناء الدّرس.. هذا دون أن نتحدّث عن النّقص في التّجهيزات الرّياضيّة ذاتها و الّتي قد يمثّل نقصها أحيانا خطرا على التّلميذ كالحشايا الخاصّة بألعاب القوى.
********المطلوب حلول ... و لكن ..!
المطلوب هو حلّ هذه المشاكل الحقيقيّة القائمة في الواقع و الابتعاد عن سياسة الكذب و التّضليل الّتي كانت تعتمدها الحكومات السّابقة .. و لكن نطلب وعيا من الأولياء بأهميّة دورهم في المؤسّسة التّربويّة. إن لم يكن بدعمها ماديّا فبتوعية أبنائهم بأهميّة الحفاظ عليها و القطع مع عقليّة "رزق البيليك".


Friday, 20 January 2012

SASUKI

``````¶0````1¶1_```````````````````````````````````````
```````¶¶¶0_`_¶¶¶0011100¶¶¶¶¶¶¶001_````````````````````
````````¶¶¶¶¶00¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶0_````````````````
`````1_``¶¶00¶0000000000000000000000¶¶¶¶0_`````````````
`````_¶¶_`0¶000000000000000000000000000¶¶¶¶¶1``````````
```````¶¶¶00¶00000000000000000000000000000¶¶¶_`````````
````````_¶¶00000000000000000000¶¶00000000000¶¶`````````
`````_0011¶¶¶¶¶000000000000¶¶00¶¶0¶¶00000000¶¶_````````
```````_¶¶¶¶¶¶¶00000000000¶¶¶¶0¶¶¶¶¶00000000¶¶1````````
``````````1¶¶¶¶¶000000¶¶0¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶0000000¶¶¶````````
```````````¶¶¶0¶000¶00¶0¶¶`_____`__1¶0¶¶00¶00¶¶````````
```````````¶¶¶¶¶00¶00¶10¶0``_1111_`_¶¶0000¶0¶¶¶````````
``````````1¶¶¶¶¶00¶0¶¶_¶¶1`_¶_1_0_`1¶¶_0¶0¶¶0¶¶````````
````````1¶¶¶¶¶¶¶0¶¶0¶0_0¶``100111``_¶1_0¶0¶¶_1¶````````
```````1¶¶¶¶00¶¶¶¶¶¶¶010¶``1111111_0¶11¶¶¶¶¶_10````````
```````0¶¶¶¶__10¶¶¶¶¶100¶¶¶0111110¶¶¶1__¶¶¶¶`__````````
```````¶¶¶¶0`__0¶¶0¶¶_¶¶¶_11````_0¶¶0`_1¶¶¶¶```````````
```````¶¶¶00`__0¶¶_00`_0_``````````1_``¶0¶¶_```````````
``````1¶1``¶¶``1¶¶_11``````````````````¶`¶¶````````````
``````1_``¶0_¶1`0¶_`_``````````_``````1_`¶1````````````
``````````_`1¶00¶¶_````_````__`1`````__`_¶`````````````
````````````¶1`0¶¶_`````````_11_`````_``_``````````````
`````````¶¶¶¶000¶¶_1```````_____```_1``````````````````
`````````¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶0_``````_````_1111__``````````````
`````````¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶01_`````_11____1111_```````````
`````````¶¶0¶0¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶1101_______11¶_```````````
``````_¶¶¶0000000¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶0¶0¶¶¶1````````````
`````0¶¶0000000¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶1`````````````
````0¶0000000¶¶0_````_011_10¶110¶01_1¶¶¶0````_100¶001_`
```1¶0000000¶0_``__`````````_`````````0¶_``_00¶¶010¶001
```¶¶00000¶¶1``_01``_11____``1_``_`````¶¶0100¶1```_00¶1
``1¶¶00000¶_``_¶_`_101_``_`__````__````_0000001100¶¶¶0`
``¶¶¶0000¶1_`_¶``__0_``````_1````_1_````1¶¶¶0¶¶¶¶¶¶0```
`_¶¶¶¶00¶0___01_10¶_``__````1`````11___`1¶¶¶01_````````
`1¶¶¶¶¶0¶0`__01¶¶¶0````1_```11``___1_1__11¶000`````````
`1¶¶¶¶¶¶¶1_1_01__`01```_1```_1__1_11___1_``00¶1````````
``¶¶¶¶¶¶¶0`__10__000````1____1____1___1_```10¶0_```````
``0¶¶¶¶¶¶¶1___0000000```11___1__`_0111_```000¶01```````
```¶¶¶00000¶¶¶¶¶¶¶¶¶01___1___00_1¶¶¶`_``1¶¶10¶¶0```````
```1010000¶000¶¶0100_11__1011000¶¶0¶1_10¶¶¶_0¶¶00``````
10¶000000000¶0________0¶000000¶¶0000¶¶¶¶000_0¶0¶00`````
¶¶¶¶¶¶0000¶¶¶¶_`___`_0¶¶¶¶¶¶¶00000000000000_0¶00¶01````
¶¶¶¶¶0¶¶¶¶¶¶¶¶¶_``_1¶¶¶00000000000000000000_0¶000¶01```
1__```1¶¶¶¶¶¶¶¶¶00¶¶¶¶00000000000000000000¶_0¶0000¶0_``
```````¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶00000000000000000000010¶00000¶¶_`
```````0¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶00000000000000000000¶10¶¶0¶¶¶¶¶0`
````````¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶0¶¶¶00000000000000000000010¶¶¶0011```
````````1¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶0¶¶¶0000000000000000000¶100__1_`````
`````````¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶000000000000000000¶11``_1``````
`````````1¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶0¶¶¶00000000000000000¶11___1_`````
``````````¶¶¶¶¶¶0¶0¶¶¶¶¶¶¶0000000000000000¶11__``1_````
``````````¶¶¶¶¶¶¶0¶¶¶0¶¶¶¶¶000000000000000¶1__````__```
``````````¶¶¶¶¶¶¶¶0¶¶¶¶¶¶¶¶¶0000000000000000__`````11``
`````````_¶¶¶¶¶¶¶¶¶000¶¶¶¶¶¶¶¶000000000000011_``_1¶¶¶0`
`````````_¶¶¶¶¶¶0¶¶000000¶¶¶¶¶¶¶000000000000100¶¶¶¶0_`_
`````````1¶¶¶¶¶0¶¶¶000000000¶¶¶¶¶¶000000000¶00¶¶01`````
`````````¶¶¶¶¶0¶0¶¶¶0000000000000¶0¶00000000011_``````_
````````1¶¶0¶¶¶0¶¶¶¶¶¶¶000000000000000000000¶11___11111
````````¶¶¶¶0¶¶¶¶¶00¶¶¶¶¶¶000000000000000000¶011111111_
```````_¶¶¶¶¶¶¶¶¶0000000¶0¶00000000000000000¶01_1111111
```````0¶¶¶¶¶¶¶¶¶000000000000000000000000000¶01___`````
```````¶¶¶¶¶¶0¶¶¶000000000000000000000000000¶01___1````
``````_¶¶¶¶¶¶¶¶¶00000000000000000000000000000011_111```
``````0¶¶0¶¶¶0¶¶0000000000000000000000000000¶01`1_11_``
``````¶¶¶¶¶¶0¶¶¶0000000000000000000000000000001`_0_11_`
``````¶¶¶¶¶¶¶¶¶00000000000000000000000000000¶01``_0_11`
``````¶¶¶¶0¶¶¶¶00000000000000000000000000000001```_1_11

Tuesday, 17 January 2012

The Benefits of Humor


The Benefits of Humor


Most people would agree that laughter is good for you in every possible way. Scientific research on laughter suggests that there are many exceptional benefits to a good sense of humor and a good laugh. The old expression, “laughter is the best medicine”, is not just a cliché, but has real scientific merit.
What happens when we laugh?
Our physiology changes:
Our blood pressure and pulse immediately go up but then come down to a lower level than before. The more often you laugh the more likely your pulse and blood pressure will improve.
Our breathing is improved. Laughter causes us to breathe deeper than before, sending more oxygen into the bloodstream and nutrients throughout our system. Most of us breathe with shallow breaths and need to deepen those breaths frequently to maximize the benefits of oxygenation.
Production of our stress hormones decreases and our immune system is therefore better able to defend against disease.
There is a system wide increase in protein molecules or disease fighting antibodies. Researchers are now studying the positive effect laughter may have on production of these antibodies as they relate to fighting cancer.
People with a good sense of humor who laugh every day are more likely to have healthier hearts. A study by the University of Maryland found that people with heart disease had been 40% less likely to laugh or smile in general. The researchers concluded that laughing is likely to protect the heart.
Laughter helps oxygenate the blood and improve brain functioning. Some studies have shown that after laughing subjects show some improvement in their ability to grasp learning new material, suggesting improvement in the learning centers of the brain.
What are some of the other benefits?
Humor and laughter can help to diffuse anger. Most tense situations can be softened by injecting some humor at the right time.
Humor relieves stress and can help a person develop a better perspective. It is often far better to appreciate the more comical side of things than the serious side.
Humor brings people together and makes for a more relaxed atmosphere. Everyone enjoys being entertained and laughing is very entertaining (and contagious).
Developing a sense of humor can stave off depression by replacing negative feelings with pleasurable emotions.
Humor seems to boost our energy level. When we laugh and have fun we are apt to engage in more activities.
Humor “breaks the ice” and can help people get to know each other more easily. When meeting someone for the first time it is always better to share a laugh than a complaint.
How to develop a sense of humor.
Try becoming friendlier: Everyday make it a goal to engage a stranger (or friend or family member) with a “good morning”, “how are you?” or a “you look great today”. Making small positive connections with others lifts the spirits and creates an atmosphere for humor to develop..
Smile often: Whenever you make eye contact with someone smile at them. It is a small pleasantry that helps to keep morale and spirits high.
Learn to laugh everyday: Listen to your favorite comedian, associate with people who enjoy humor, try to view things from a humorous perspective and simply “lighten up”!
Don’t take yourself too seriously: Notice the silly things you do, notice how vain you are, notice how many things are really not that important and notice whether or not you are a little too uptight for your own good and then begin to poke some fun at yourself.
Try saying something funny: Once you have noticed some of the more comical things in your world, try pointing them out to friends. Consider engaging in more humor laden conversations, even about the economy (although that may be a stretch for an amateur), politics or any subject you like.
Having a sense of humor is essential for enjoying your life. It will help relieve stress, enhance your relationships and it may even extend your life. If you already have a sense of humor, use it as often as possible. If you don’t, then develop one as soon as possible.



Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Powerade Coupons